Ads 468x60px

.
.
.
.
.

سؤال وجواب بكل مايدور فى بالك عن الزواج هام لكل المخطوبين

لموضوع عباره عن اسئله واجوبتها بكل مايخص الزواج وليله الدخله والبكاره والقذف عن الرجال
ونظــرا لتساؤلات الأعضــاء الكثيــره أحببت بأن أقدم هاي المجموعه من التساؤلات والاجوبه عليها وأن شالله أن تنــال أعجــابكم

س 1 : ماذا تفعل المرأة المقبلة على الزواج,والتي أخبرتها الطبيبة أنها لا تملك غشاء بكارة أساسا. هل تتزوج أم تطالب بفسخ العقد ؟

ج: أولا:ما كان يلزمها الذهاب عند الطبيب.إن هذه عادة من العادات المستحدثة والتي تتمثل في أن الفتاة المقبلة على الزواج تعرض نفسها على طبيبة لتتأكد من عذريتها سواء باختيار منها أو تحت ضغط زوجها أو..إن الفتاة يفترض أنها تعلم من نفسها إن كانت عفيفة أم لا ؟ والخاطب يفترض فيه أنه سأل بالقدر الكافي عن عفة زوجته قبل أن يعقد عليها.ثانيا:على المرأة أن لا تفعل شيئا بعد أن عرضت نفسها على الطبيبة وعلمت أنها لا تملك غشاء بكارة أصلا.إن هذا ليس من العيوب التي تمنع الزواج,بل إنه لا يصلح حتى أن يسمى عيبا.والمطلوب من المرأة أن تخبر زوجها بهذا الأمر عندما يدخل عليها حتى لا يفاجأ بعدم نزول الدم من زوجته,وحتى لا يفسر ذلك تفسيرا خاطئا ويتهم زوجته بما لم تقترفه.وإذا لم يقتنع الزوج لأنه جاهل فيمكن أن تعرض عليه شهادة الطبيبة أو الذهاب عند إمام أو طبيب ليسأله.


س 2 : شابة مارست السحاق مع زميلتها في يوم من الأيام,والآن هي مخطوبة وقريبا يدخل بها زوجها وهي تسأل : هل تخبر زوجها بما وقع منها أم لا ؟
ج :السحاق هو احتكاك المرأة بالمرأة (الفرج بالفرج أو الثدي بالثدي أو الفخذ بالفخذ مع مداعبات لأجزاء معينة من الجسد)طلبا للحصول على اللذة الكبرى, ويقابله عند الرجال:اللواط.والسحاق حرام بإجماع الأمة.والواجب على هذه الفتاة أن تتوب إلى الله فيما بينها وبينه سبحانه,ثم الأفضل لها بعد ذلك أن لا تخبر زوجها بما فعلت لأن ما فعلته أمر تم وانتهى ولا تأثير له على عذريتها,وليس عيبا من العيوب التي يجب على المرأة أن تظهرها لزوجها,ولأن الزوج إذا أخبرته ربما شوشت عليه فطلقها أو أساء معاملتها في المستقبل.وفي المقابل ليست هناك أية فائدة من وراء الإخبار.

س 3 : هل يجوز في ليلة الدخول أن يُعرض القميصُ(الذي سال دم من الزوجة عليه)على النساء؟

ج: هذا الدم سر من الأسرار بين الزوجين لا يجوز أن يطلع عليه أحد غيرهما.وما تعود عليه الناس حرام وعيب وعار يندى له جبين من له ولو ذرة من حياء.

س 4 :هل المني نجس أم لا ؟

ج: هو نجس ,لذا يجب غسله من البدن أو الثياب أو المكان الذي نصلي عليه,وقال بعض العلماء بأنه ليس نجسا,ومنه يمكن فركه فقط من البدن أو الثياب أو المصلى بدون غسله.

س 5 : رجل يفرض على زوجته أن تتفرج معه أفلاما جنسية,ثم بعد ذلك تمتعه كما رأت وسمعت. هل يجوز لهما ذلك ؟

ج: تمتعه هي بطريقة أو بأخرى,هذا شأنها وشأنه,والكل جائز لكن بشرط أن لا يأتيها وهي حائض ولا يأتيها من الخلف أو من الأمام في الدبر.أما أن يتفرج على الجنس وتتفرج هي معه فكل ذلك حرام قطعا مهما كانت النية حسنة,والإثم واقع عليهما معا وإن تحمل هو المسؤولية مضاعفة.وللحقيقة أقول:ما أسوأ الاستمتاع بالجنس إذا تم بهذه الطريقة الساقطة!

س 6 : هل ينتقض الوضوء بالنظر إلى امرأة جميلة أو بالتفكر فيها؟

ج: لا ينتقض الوضوء ولو حصل قيام للذكر واستمتاع, مادام المذي لم يخرج من الرجل.


س7 : إذا احتلمت المرأة,هل يجب عليها أن تغتسل أم لا؟

ج : لا يجب عليها الاغتسال إلا إذا رأت ماء.والغالب على المرأة أنها لا ترى ماء بعد الإشباع الجنسي الذي يحصل لها في النوم بالاحتلام,وذلك لأن ماء المرأة يبقى بالداخل ولا يخرج.فإذا خرج في النادر من الأحوال ورأته المرأة بعد استيقاظها مباشرة وجب عليها أن تغتسل عندئذ مثلها مثل الرجل تماما.ولا معنى لما تقوله بعض النسوة من أن المرأة مادامت تستمتع بالاحتلام فإنها تغتسل وجوبا.إن هذا الكلام مرفوض لأن الشرع لم يقل به وإنما قال بوجوب الاغتسال برؤية الماء (أو المني) لا بالاستمتاع, ولأن الأصل في الاحتلام هو الاستمتاع سواء احتلام الرجل أو المرأة.

س8: ما هو الجماع الموجب للغسل؟
ج: "إذا التـقى الختانان وجب الغسل"هكذا أخبر رسول الله-ص-.إذن إذا دخل الذكر في فرج المرأة وجب الغسلُ على الزوج وعلى الزوجة,سواء أكمل الرجل الجماعَ أو توقف عنه في بدايته,وسواء أنزل الرجل في نهاية الجماع أم لم ينزل (وقع له إكسال,أي أنه حاول أن يكمل الجماع حتى يحصل له الإشباع الجنسي ويقذف ماءه في رحم المرأة فلم يستطع).

س 9 : هل استئصال رحم المتزوجة يمنع من استمتاعها بالجنس ومن استمتاع زوجها بها؟

ج:لا يؤثر استئصال الرحم لا على قدرة المرأة على الاستمتاع بالجنس ولا على قدرتها على الإمتاع الجنسي.إن المرأة تبقى عادة بعد العملية في كامل حيويتها الجنسية ونشاطها الجنسي.

س 10: هل يجوز للرجل أن يفعل حراما مع امرأة أجنبية عنه,إذا كانت نيته حسنة؟

ج: هذا شيء يفعله الجهال من الرجال أو المخادعون منهم,كما يفعل من قال بأنه زنى بفلانة التي تحبه إشفاقا عليها مما يمكن أن تصاب به من القلق والاكتئاب! وكما يفعل من زنى بخطيبته مدعيا بأنه يريد أن يتأكد من أنه صحيح جنسيا!وكما تُقبل امرأةٌ فلانا من الرجال بدعوى أنها أرادت أن تكسب وده حتى يتزوجها بعد ذلك!وكما تفعل تلميذة تختلي بزميلها في ثانوية باسم مراجعة الدروس!إن هذا وغيره كله حرام مهما كانت النية الباعثة عليه حسنة.إن ديننا يُعلمُنا بأن النية الحسنة (إنما الأعمال بالنيات) تراعى فقط في الطاعات والمباحات,أما المعاصي فهي حرام مهما كانت النية حسنة.

س 11 : إذا أشبع الرجل زوجته جنسيا بدون جماع,هل عليها غسل أم لا؟

ج:لا يجب عليها أن تغتسل ما دام منيها لم يبرز إلى الخارج بحيث تراه هي,أي أن المرأة لا تغتسل ما لم تر ماء حتى ولو استمتعت ووصلت إلى درجة الإشباع الجنسي.

س 12:هل يجوز للرجل أن يجامع زوجته قبيل الوضع,وهل في ذلك ضرر على الجنين؟

ج: أما أثناء الحمل بصفة عامة فليس في ذلك أي حرج لأنه يوجد فراغ كاف للجنين,خاصة وأن الجنين يقبع في مكان بعيد عن مكان الاتصال الجنسي ,والأفضل للمرأة الحامل أن تكون خلال الجماع راقدة على ظهرها.ومن جهة أخرى يجوز للزوج أن يجامع زوجته ولو قبل وضعها لحملها مباشرة أو قبل الوضع بيوم أو يومين.هذا هو الجواب العام الذي يقول به الشرع استنادا على قول الأطباء.لكن يجب على الزوج أن ينتبه هنا إلى ما يلي:ا-إذا طلب منه الطبيب أن يجتنب الاتصال الجنسي بزوجته قبل الوضع لمدة أيام أو أسابيع أو شهور وذكرَ له السبب الموضوعي والوجيه,وجب على الزوج أن يلتزم بأمر الطبيب الذي يصبح أمرا شرعيا.ب-إذا أصبحت الزوجة تتألم كثيرا بالجماع قبل الوضع بأيام أو أسابيع وجب عليه أن يراعي هذا الألم ويتوقف عن الجماع أو يقلل من عدد المرات أو يقلص من مدة الجماع بدون أن يُحرج نفسه هو كذلك. وليتم بينهما تراض مبني على القاعدة الأصولية والفقهية"لا ضرر ولا ضرار".






س 13 : ما هي الطرق التي يخرج بها المني من الرجل؟وما الذي يترتب عنه؟

ج: المني ماء مائل إلى البياض يخرج بقوة وبكثرة على إثر اللذة الكبرى.ويخرج بطرق مختلفة منها:الاتصال الجنسي بين الرجل والمرأة,الاستمناء,والاحتلام.ويترتب على خروج المني الغسل

س 14:ما المقصود بالخلوة الشرعية,وما حكمها؟

ج:الخلوة الشرعية هي أن يوجد رجل وامرأة أجنبية عنه في مكان لا يوجد معهما فيه إلا الله ثم الشيطان.فإذا كان معها في بيت لا يكون مختليا بها إلا إذا كان الباب مغلقا عليهما من الداخل.والخلوة بالأجنبية حرام بلا خلاف بين اثنين العلماء, وصدق رسول الله-ص-حين قال:"ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما".

س 15 أيهما أنظف طبيا وصحيا :الذكر أو الفرج ؟

ج: كل الأطباء يؤكدون أن الفرج معرض للجراثيم -عموما-أكثر من الذكر,وأن الأمراض التي تصيب الجهاز التناسلي للمرأة أكثر من التي تصيب جهاز الرجل.


س 16 : هل يؤثر صغر الذكر على الاستمتاع والإمتاع ؟

ج: الطول المقبول طبيا للذكر هو حوالي7 سم وطول الذكر الطويل يصل إلى حوالي 15 سم عند الكثير الرجال,وأما الطويل جدا والذي يمتلكه النادر من الرجال فيمكن أن يصل إلى حوالي 24 سم.وقصر الذكر إذا لم يكن مبالغا فيه (أقل من5 سم) لا يؤثر كثيرا,لأنه قد يساعد على زيادة الاستمتاع بالجنس من الطرفين اختيارُ الضوء الخافت أثناء الجماع وطولُ المداعبة للمرأة والحديثُ والضحكُ والتفننُ في الاتصال الجنسي واختيارُ الوضعيات المناسبة للجماع و…إن الذكر إذا لم يكن قصيرا جدا فإن استمتاع الرجل بالجماع وقدرته على الإمتاع يكاد يكون طبيعيا وعاديا.إن العملية الجنسية هي بالدرجة الأولى في قدرة الاحتكاك بالأماكن الحساسة في الرجل والمرأة.وإذا علمنا بأن طول الجدار الخلفي للمهبل هو 9 سم تقريبا لعلمنا أن أي عضو طوله في حدود ال 7 أو 8 أو 9 سم يكون كافيا,والمهم في العضو هو صلابته واحتكاكه بالمناطق الحساسة الخاصة بالمرأة وهي الشفران والجزء السفلي من المهبل,وكذا احتكاك قاعدته بالبظر أو بمكان البظر وكذا الاحتكاك الجزئي السطحي بعنق الرحم.وعلى ذلك فطول العضو (ما لم يكن قصيرا جدا كما قلت) ليست له علاقة كبيرة بالقدرة على الأداء الجنسي.إن هذا الأداء متوقف على عوامل عدة منها العامل النفسي والتجاوب الحسي بين الزوجين.

س 17 : هل صحيح أن المصابين ب "عرق النسا" سبب مرضهم هو أن الرجل يتصل غالبا بزوجته في الليل وهو مستلقي على جنبه الأيمن مثلا وزوجته مستلقية مثله على جنبها الأيمن,وهو يجامعها من الخلف؟ومن هنا جاءت كلمة "النسا"من مجامعة النساء بطريقة معينة؟

ج: هذا كلام فارغ لا دليل عليه.والكثير من الأطباء أكدوا على بطلان هذا الادعاء. ومرض "عرق النسا"هو مرض عضوي معروف وعلاجه (إن وجد) إما عند طبيب عن طريق دواء مناسب أو عملية جراحية.وإما عن طريق خبير في الأعشاب الطبية
.
س 18:كيف نجيب الصغير حين يسألنا:من أين جاء؟وما علاقة خلقه بأمه وأبيه؟

ج:إن الطفل عندما يطرح أسئلة من هذا النوع لا يريد إجابة معينة ولكنه يريد معلومة جديدة تضاف إليه،بشرط أن تكون معلومة صادقة تحترم عقله ولا تستهين به،حتى ولو لم تكن تمامًا في موضوع السؤال.وهنا يمكن أن نقول للطفل:"لقد جئتَ من بطن أمك مثلما يتم الأمر مع كل ولد، والطبيب يقوم بهذه المهمة في المستشفى.والأم والأب لهما أدوار مهمة في الحياة، فالأم ترعى الأبناء في المنزل والأب يعمل من أجل الإنفاق على الأسرة,لذا لا بد من وجودهما من أجل استمرار الأسرة، والله عز وجل خلقنا مثلما يخلق البيضة في بطن الدجاجة التي تبيضها".إنها حقائق بسيطة ولكنها مقنعة,لا نجيب عنها ونحن محرجون أو ونحن نشعر أن هناك أمورًا نخفيها.إن كل الكلام صحيح وسوف يحركُ الولدُ الصغيرُ رأسَه مقتنعًا لأنه لم يكن يريد الإجابة فقط،ولكنه يريد الاهتمامَ ويريد أن يخبرَك أنه قد كبر ويستطيع أن يسألك.
.
س 19: ما الحكم فيما كان يعطيه الرجل من مال لزوجته في ليلة دخوله عليها في مقابل أن تُمكِّنه من نفسها وتسمح له أن يجامعها ؟

ج:هو فعل حرام لأن الجماع في هذه الحالة شبيه بالزنا,ولأن الرجل عندما عقد على المرأة ودفع لها المهر أصبحت زوجتُه حلالا عليه يجوز له أن يستمتع بها بدون أن يدفع لها أي شيء.أما إذا دفع الرجل لزوجته شيئا أو أهدى لها هدية تطوعا منه ومن تلقاء نفسه,من باب الإحسان والإكرام فلا شيء في ذلك بإذن الله .

س 20 : كيف يخرج المذي من المرأة ومن الرجل,وما الذي يترتب عليه ؟

ج: المذي ماء شفاف رقيق لا لون له يخرج من المرأة ومن الرجل على إثر مداعبة أو تفكير في الجنس أو نظر.وإذا خرج المذي من الرجل أو المرأة وجب غسل القُبل كله,ثم من أجل الصلاة يجب إعادة الوضوء الأصغر.

س 21: امرأة تشكو زوجَها وتقول بأنه يستأذن منها أن تسمح له بأن يزني ب"فلانة "وإلا فإنه يطلقها.هل يجوز له ذلك أم لا ؟ وهل يجوز لزوجته أن تطاوعه فيما يريد ؟

ج: السؤال لا يليق أن يُطرح أساسا,ولا يدعو إلى طرحه إلا جهل الناس بالإسلام أو استهتارهم به.وإلا فالمسألة من البداهة والوضوح بمكان.أما فعل هذا الرجل الساقط فهو حرام وهو فسق وفجور وفيه من الاستهتار بالدين ما فيه.وأما بالنسبة للزوجة فمن هي حتى تسمح أولا تسمح وتأذن أو لا تأذن ؟!.إن الله هو المشرع الواحد الأحد"لا شريك له"ولا يجوز لمن في الأرض جميعا أن يأذنوا لشخص مهما كان بفعل الحرام.إن واجبها أن تنهاه ثم تنهاه,وليكن بعد ذلك ما يكون.

س 22: يقال بأن الذي لا يزني حتى يتزوج قد يُصاب بالكبت الذي يبقى يعاني منه حتى يتزوج,أو يبقى يعاني منه طيلة حياته.هل هذا صحيح ؟

ج: صحيح أن على الشاب أن يبذل جهدا كبيرا حتى تمر عليه مرحلة المراهقة وبداية الشباب بدون أن ينحرف ويقع في الزنا. وصحيح أنه إذا أراد أن يتزوج وهو سالم (من الأذى) وغانم (للأجر),عليه أن يستعين بالله ثم بالصيام والصلاة والقرآن والذكر والدعاء والرياضة والمطالعة الدينية و..ولكن إذا روعي ذلك من طرف الشاب المسلم فإن المقولة المذكورة في السؤال تصبح لغوا في لغو,وصدق الله الذي حرم الزنا,ولا يحرم الله علينا إلا ما يضرنا,وكذَبَ من خالفه ممن شجع على ما حرم الله.أما حكاية الكبت فهي حكاية فارغة يكذبها العلماء والأطباء وكذا ملايين المسلمين في العالم الذين تزوجوا وهم أطهار ولم يُصَب أحدهم بكبت أو بما يشبه الكبت,ولله الحمد والمنة.

س 23 : هل يجوز للرجل أن يمزق غشاء البكارة لزوجته بيده ليلة الدخول عليها ؟

ج: لا يجوز أن يتم ذلك إلا بالهدوء واللين وبطريقة شرعية وحيدة هي الجماع والجماع فقط.وقد تتم العملية في ليلة واحدة وفي لحظة واحدة وقد تتم خلال ليالي. والأمر أولا وأخيرا سر من الأسرار الخاصة بالزوجين,لا يجوز لأحد آخر أن يتدخل فيه من قريب أو من بعيد.

س 24ما حكم الشرع في اللواط ؟

ج:لا أدري إذا كانت كلمة"لواط"مناسبة للدلالة على فاحشة معينة تتمثل في الاتصال الجنسي الذي يقع بين الرجل والرجل.هذه الكلمة التي بسببها أصبح البعض منا يستحون أن يذكروا اسم نبي من كرام الأنبياء إسمه "لوط"-ص-.إن هذا الفعل حرام بإجماع الأمة,ودليل على فساد الفطرة وخبث الطوية,وأمر غير محبب للنفس السوية على خلاف الزنا .وحكم اللوطي القتل عند الكثير من العلماء.والله ما عاقب قوما على فاحشة ارتكبوها –منذ آدم وحتى الآن-مثلما عاقب مرتكبي هذه الفاحشة بالذات:لقد قلب الأرض عليهم وجعل عاليَها سافلَها.

س 25 :هل يجوز تقبيل أحد الزوجين لعضو الآخر التناسلي؟

ج: يجوز بدون أي حرج شرعي بشرط أن يتم ذلك بالتراضي بين الزوجين وبعيدا عن الإكراه (خاصة بعيدا عن إكراه الرجل للمرأة على ما لا تريد),ومع التنبيه إلى 3 أمور:الأول أن الرجل يميل عادة إلى هذا أكثر من المرأة,والثاني أن عضو الرجل التناسلي أكثر نظافة طبيا وصحيا, والثالث أن الواجب إن تم ذلك تحري الصحة والنظافة في العضو الذي يدخل في الفم.



س 26:هل عدم نزول الدم ليلة دخول الرجل على المرأة دليل على أن المرأة قد ارتكبت الفاحشة قبل زواجها؟
ج:عدم نزول الدم لا يدل أبدا دلالة قطعية على أن المرأة قد زنت من قبل.إن الدم يمكن أن لا ينـزل ليلة الدخول لأسباب أخرى غير الزنا:مثلا لأن الغشاء قد يكون تمزق من قبل(وسال الدم من الفرج من قبل),بحركة رياضية معينة,ومثلا لأن الغشاء قد يكون تمزق من قبل عند إمرار الفتاة لقطعة قطن على فرجها من أجل التأكد من جفاف فرجها ونهاية طهرها, فلا ينزل منها دم بعد ذلك أي في ليلة الدخول على سبيل المثال.ولأن الغشاء قد يكون مطاطيا,فلا يتمزق هذا الغشاء إلا عند الولادة.وعلى الرجل أن لا يتهم زوجته بالباطل وأن يعلم بأن الله أوصانا بنسائنا خيرا, وأن قذف المحصنات المؤمنات العفيفات كبيرة من الكبائر عقوبته في الدنيا قريبة من عقوبة الزنا.

س 27 : ما حكم الشرع في الاستمناء من الرجل أو من المرأة ؟

ج: المقصود بالاستمناء هو إحداث احتكاك معين بين العضو التناسلي وشيء ما بقصد الحصول على اللذة الكبرى أو الإشباع الجنسي.وهي عملية تتم عند الأسوياء من الناس عِوض الجماع عندما لا يقدرون عليه لأنهم غير متزوجين,أو عندما يكون ممنوعا عليهم كما يحصل للرجل عندما تكون زوجته حائضا أو نفساء.ويتم الاستمناء عادة باليد سواء عند الرجل أو المرأة.والاستمناء حرام عند جمهور العلماء,وذهب بعض الفقهاء إلى أنه يجوز للرجل أن يستمني عند الضرورة,أي إذا خاف على نفسه من الزنا.

س 28:ما المقصود بالكلام البذيء والفاحش؟

ج:هو ذِكر ما يُستقبحُ ذكره بألفاظ صريحة.والمقصود بما يستقبح ذكره ما تعلق بالأعضاء التناسلية وكذا الاتصالات الجنسية بين الجنسين.وحتى يتجنب الشخص في حديثه الجاد عن الجنس والعلاقات الجنسية,حتى يتجنب الوقوع في الكلام البذيء بدون أن يشعر,عليه:إما أن يستعمل الألفاظ اللغوية أو الشرعية عوض استعمال ألفاظ "اللهجة الدراجة",وإما أن يستعمل التلميح والكناية عوض التصريح. وأذكر بالمناسبة أن بعض المرضى يخرجون في بعض الأحيان من عيادات بعض أطباء الأمراض النفسية أو الجنسية (والحمد لله على أنهم قلة)هاربين,لأنهم سمعوا من الطبيب وهو ينصحهم ويوجههم كلاما بذيئا فاحشا.نَعم صدر منه بنية حسنة, لكن النية الحسنة وحدها لا تكفي لأن المفروض في الطبيب أنه يعرف ماذا يقولُ وكيف يقولُ.

س29: هل يؤثر صغر ذكر الرجل على إمكانية حمل المرأة من زوجها؟

ج: إذا فرضنا بأن الذكر قصير بالفعل فإننا نقول بأن الحمل لا يتأثر عادة بقصر الذكر,بمعنى أن الرجل يمكن أن يعيش مع زوجته –مع قلة استمتاع أو استمتاع ناقص– لكن زوجته تحمل منه بشكل عادي وطبيعي.والأصل في علاج هذه الحالة هو العملية الجراحية التي لا يمكن أن تزيد للرجل من طول ذكره أكثر من 3 سم مع ما تكلفه هذه العملية من نفقات.وإذا كان طول الذكر 7 سم أو أكثر فإنه يكون ذكرا عاديا تماما يمكن معه الاستمتاع والإمتاع وكذا يمكن معه الإنجاب بكل سهولة.

س 30: هل قبلة الرجل لزوجته على الفم تبطل الوضوء ؟

ج: الأصل في هذه القبلة أن الغرض منها طلب الشهوة,والعادة جرت على أن الرجل يلتذ بها,ومنه فإنها تُبطل الوضوء الأصغر حتى ولو لم يخرج من الرجل مذي,وحتى ولو وقعت بإكراه أو استغفال, وسواء في ذلك المقبِّل أو المقبَّل.

س 31 : ما هي وسيلة منع الحمل التي يجوز استعمالها للتحديد أو للتنظيم؟

ج: المهم أن يكون التحديد أو التنظيم جائزا ثم بعد ذلك يُرجع الإسلام أمرَ الوسيلة المستعملة لمنع الحمل إلى الطبيب المسلم الخبير الثقة.إن كل وسيلة لا ضرر فيها يجوز استعمالها,وإذا كانت جل الوسائل مُضرة فإن الإسلام يطلب استعمال أقل هذه الوسائل ضررا.ومهما تعددت الطرق فإن الوسائل المختلفة تقوم عموما على منع الحيوان المنوي من إخصاب البويضة أثناء أو بعد الجماع.

س 32 : كم مرة يمارس الزوجان الجنس؟

ج: الأمر يختلف بين بداية الزواج وبعد ذلك,وبين مكان ومكان, وبين ظرف وظرف,إلا أن الأحسن بعد مرور سنوات على الزواج أن يتم الجماع بمعدل مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع الواحد.ولا بأس أن يجامع الرجل بين الحين والآخر زوجته في يومين متتاليين إذا كان راغبا في ذلك أو إذا كانت زوجته راغبة في ذلك.ولا بأس في المقابل أن يجامع الرجل زوجته في بعض الأحيان مرة واحدة في الأسبوع إذا تم ذلك بالتراضي بينهما.والمرفوض ذوقا وطبيا وصحيا وضع برنامج أو توقيت للجماع يلتزم به الزوجان على سبيل الإلزام بشكل دائم ومستمر.

س 33 :هل يعرف الرجل بصفة آلية كيف يجامع زوجته عندما يتزوج بدون أن يتعلم قبل ذلك؟

ج: يستطيع أغلب الرجال أن يمارسوا الجنس بطريقة صحيحة وبشكل آلي بدون أن يمارسوا الجنس قبل ذلك وبدون أن يتعلموا من قبل كيفية ممارسته.ومع ذلك فإننا نؤكد على أن الذي تعلم ذلك قبل الزواج من وسائل إعلام دينية وعلمية وطبية أفضل بكثير من الذي لم يتعلم.أما أن يدعي شخص بأنه لا بد للرجل أن يزني قبل الزواج حتى يمارس الجنس مع زوجته بشكل صحيح وسليم,فهذا كلام باطل ليست له أية قيمة شرعية أو علمية أو واقعية.

س 34 : ما هو المرض الجنسي وكيف يصيب؟

ج: لأن المرض الجنسي التهابي فإنه ينتقل في الأغلب إلى الناس بسبب ممارستهم للجنس مع شريك مريض أو غير نظيف.وقد ينتقل المرض من مجرد استخدام المراحيض العامة.هناك عشرات الأمراض الجنسية التي يعتبر بعضها شديد الخطر,ومنه يجب على كل فرد أن يتجنب الزنا ومقدماته وأن يعرف طبيعة تلك الأمراض وأعراضها وسبل انتقالها والوقاية منها لاستشارة الطبيب فور الشك بإصابتها له.

س 35:هل ينتقل المرض الجنسي من الأم إلى الجنين؟
ج: يتوقف الأمر على المرض الذي تعاني منه الأم,فإذا كان المرض من النوع الخبيث تعرض الجنين لأذى شديد,لذلك وجب فحص الأم حال حملها(أو قبل ذلك)للتأكد من خلوها من الأمراض التي تنتقل بالجنس, كما يجب إعادة فحصها مرة كل 3 أشهر أثناء حملها.إن العلاج المبكر ضروري جدا لأنه يقي الطفل من أذى المرض.

س 36 : ما علاقة الاستمتاع بالحمل ؟
ج: لا علاقة ! إن المرأة يمكن أن تحمل من زوجها ولو كانت لا تعرف اللذة الكبرى ولا الاستمتاع الجنسي.والعكس صحيح ,إذ يمكنها أن تستمتع بزوجها جنسيا كل الاستمتاع حتى ولو كانت عقيما.إذن الاستمتاع شيء والحمل والولادة شيء آخر.

س 37 : هل يستطيع الطبيب أن يعرف إن كان شخص معين يستمني أم لا ؟

ج: الكثير من الأطباء يؤكدون على أنه ليست هناك طريقة  لذلك